السيد محمد تقي المدرسي
25
فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات
انعدام الفائدة إشكال ولا بأس بإضمار الرد ، أما بالنسبة للأصم فتكفي الإشارة له . كما أن وجوب الرد فوري - حسبما أشرنا في تحية المصلي - . 4 - لو كانت التحية بغير لفظ ( السلام عليكم ) كما لو قال : ( صبحكم الله بالخير ) أو ( مسّاكم الله بالخير ) أو ( في أمان الله ) وما شاكل وجب الرد احتياطاً . 5 - سلام الأجنبي على الأجنبية وبالعكس جائز إن لم تكن هناك إثارة جنسية أو خوف الوقوع في الحرام ، إذ صوت المرأة أساساً ليس بعورة . 6 - لا يجب رد التحية إن كان عن سخرية أو مزاح . 7 - إذا تقارن سلام شخصين على بعضهما ، في وقت واحد ، وجب احتياطاً على كل واحد منهما الجواب . 8 - يجب الرد على سلام الخطيب إذا كان قاصداً بالسلام التحية ، أما إذا قصد الاحترام ، كما إذا كان قد مرّ وقت طويل على حضوره عندهم ، ثم صعد المنبر وسلم عليهم ، أو إذا كان في موقف لا يسمع جوابهم كالمنبر المرتفع جداً ، أو كان يتحدث عبر المذياع فوجوب الرد غير معلوم . والاحتياط واضح ، وفي صورة الوجوب يكفي جواب أحد المستمعين . 9 - يستحب رد التحية في غير الصلاة بأحسن منها ، ففي جواب ( السلام عليكم ) يقول : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) أما في الصلاة فالواجب - كما قلنا - هو الرد بالمثل . 10 - يستحب للعاطس ولمن سمع عطسة الغير أن يحمد الله ويصلي على النبي وآله ، كما يستحب تسميت العاطس بأن يقال له : يرحمك الله ، أو يرحمكم الله ، فيرد عليه العاطس : يغفر الله لك .